Simply Me

It’s About / UnDeRsTanDinG / L!fe :D

إلى / ص.د.ي.ق.ت.ي /

with 11 comments

Alone

صديقتي الغاليـــة …

سترحليــــــن ..

كم مؤسفٌ أن تكون رسالتي الأولى لكِ ورُبّما الأخيرة تبدأُ بفعلِ / الرحيل / ..

ودّعتُ الجميع .. وكنتِ أنتِ ورقتي الأخيرة التي لم أرغب بتحريرها من ذاكرتي المُتعبة !

ذاكرتي التي لم تخلو من الوحدة , تلكَ التي ملأتي غُرَفَها حيناً محاولةً قتلها بصمت دونَ أن أدري .. لكنــها .. أبت الموت !

أعلمُ أن شيئاً ما يربُطُنا , يمكثُ في الجانبِ الخفيّ من مشاعرنا المُرهَفة , خلفَ ظلالنا الخجولة ..

وأعلمُ أنّي لا أُجيدُ التعبير ورُبّما المشاركة , بفعلِ الحواجزِ التي رفعتها الدُّنيا عالياً حولي فَبِتُّ أفضّلُ الاحتفاظَ بي .. لنفسي ! خوفاً من شيءٍ ما .. كهذا الرحيل …

لن أنسى دموعي التي سَكَبتُها بألم وكنتِ أنتِ هُناكَ لاستقبالها .. يومها ساعةٌ واحدة عادَلَت سنيناً مِن الغُربة الموجعة التي لازمَتني ..

إنّه الامتنانُ يا صديقتي , الامتنانُ يملؤني , يدفَعُني لأجعلكِ سطوراً في دفتري  ..

لكن .. ما تفعلُ الكلماتُ أمامَ أبجدية الصداقة ؟ وما نَفعلُ نحنُ أمام مشيئةِ القدر , أمامَ قطارِ الحياة , كلٌّ منّا تركبُ مقطورة راحلة إلى مكانٍ مــا !

سنلتقي حتماً , لكننا لا نستطيعُ العودة بالزمنِ إلى الوراء , إلى تلكَ الطفولة , إلى الوقتِ الذي ضاعَ مِنّا حينَ لم نُدرك أنّه لن يعود مرةً أُخرى …

أعلمُ أنكِ راحلة وستعودين , و أعلمُ أنّي هُنا .. أنتظرُ طيفَكِ المار ليعيدَ عَبَقَ الزمنِ الجميل .. ذاكَ الزمن …
30.6.2009

Written by ranouche

يوليو 1, 2009 في 11:03 ص

أرسلت فى مذكرات أنثوية

هَمْسَــة 3

leave a comment »

Heart

خُذ وقتكَ

في انقساماتي …

تلكَ التي جعلَتكَ

أكثر رجولةً في الإبحارِ والبحثِ عن أطواقِ النجاة

لترفعكَ على السطح

دونَ الغرق !

……………………..

Written by ranouche

يونيو 27, 2009 في 4:31 م

أرسلت فى سطـــور

استقلالية المرأة عن الرجل

with 20 comments

 

لن أتكلم هُنا عن الاستقلالية الماديّة على الرغم من أنّي أؤيدها بكل أشكالها تحفّزاً للظروف المستقبلية التي قد نجهلها كموت الزوج أو الانفصال , في هذه الحالة المرأة غير مضطرة للجوء إلى أحد عندما تكون مستقلّة ماديّاً فيكفيها نظرة المجتمع الذي لا يرحم أحد لتلجأ إلى الغرباء إن كانت يتيمة الأب والأم ! أو في حال كانت غير متزوجة ستكون قادرة على إعالة نفسها بنفسها .. فلا بد من ضرورة الاستقلالية الماديّة لها ..

ما أريد أن أتكلم عنه هوَ استقلالية المرأة عن الرجل بشكل عام , لا بدّ أنها عندما تكون متزوجة مرتبطة به بشكل كبير فكل مخططاتها و مستقبلها يدور حولَ هذه العائلة الصغيرة لكن بنفس الوقت تتعلق آمالها برَجُلها الذي في هذه الأيام نادراً ما يزور المنزل للنوم والراحة فقط !

لأن عزيزينا سيضطر إلى العمل بدوامين لكي يستطيع أن يؤمن ما يُسمى بالحياة الكريمة , فتراها تنتظره ليلاً نهاراً , تحضر الطعام عند الظهيرة وعندَ العشاء و إن كانت محظوظة سيستطيع الجلوس معها لمدة ساعة على الأكثر قبل أن يغط في نومٍ عميق نتيجة الإرهاق , وفي حال قامت بالسؤال عنه / خوفاً عليه / يرد عليها ب : أو : شو بدك مو وقتك هلأ ؟ أو : كم مرة قلتلك ما تتصلي فيي وأنا عم اشتغل , وهوَ يكون خارج نطاق التغطية بأن زوجته في حالة انتظار !

لا بدّ لنا نحنُ الفتيات أن نستوعب فكرة مهمة جدّاً بأن العمل وحدهُ يزيد من الشعور بالرجولة , فالرجل حتماً بحاجة إلى عمل و إن أتعبه ذلك ليشعر برجولته ..

هذا في حال عزيزنا لا يسمح لها بالعمل كأغلب رجالنا الذين لا يحتملون فكرة خروج إمرأتهم من المنزل للعمل أو ربما حبّهم للسيطرة عليها أو رغبة منهم بأن تكون لهم وحدهم وربّما غيرة سابقة لأوانها بأن تكون ناجحة أو تتفوق عليه سواء بالمعاش أو المركز الاجتماعي فيشعر حينها بنقص لأنه الرجل !! والله وحده أعلم

أنا مع عمل المرأة على أن تكون قادرة على التوفيق بين المنزل والعمل و الأطفال , لكن بنظري ستكون خارقة إن كانت قادرة على جعل المعادلة متكافئة دون حدوث اختلال في أحد الأطراف !!

لا بد للمرأة أن تخلق لنفسها أسباب السعادة بعيداً عن زوجها في بعض الأحيان لأن ظروف الحياة لا تكون تماماً كما تم التخطيط لها .. كأن تشغل نفسها بالتطريز أو الخياطة أو ربما الرسم أو القراءة أو الرياضة أو أي هواية أُخرى تُحب ممارستها .. أن تخلق لنفسها جوّها الخاص بعيداً عن الرجل لأنه غير متواجد أغلب الأحيان ..

تماماً كما على الرجل أن يكون له جوّه الخاص بعيداً عن المرأة في بعض الأحيان أيضاً ..

بالنهاية الزواج مؤسسة يتلاقى طرفيها في بقعة واحدة ليبنوا ما يسمى بالعائلة لكن لا ضيرَ بأن يكون لكل منهما فسحة تنفس خاصة بعيدة عن هذا الجو … رُبّما ..

إنّهُ رأي مُجرَّد من أي خبرة ملموسة ولكن مرئية أكيد لمن هم سيقونا بالتجربة …. و دعوة لكل فتاة بأن تكون مستقلّة بذاتها عن الرجل بطريقة ما بحيث لا تؤثر هذه الاستقلالية على دورها كزوجة أو أم أو ابنة …

 

وتحيــــــــــة للجميع !

 

 

 

Written by ranouche

يونيو 17, 2009 في 5:01 م

هل يَنتَظِرُ الحُب ؟

leave a comment »


قُل لي يا عزيــزي ..


عندمـــــــا تُصبحُ ظلالُنــا واحدة في مُختلَفِ الاتجاهات ..
وأنامِلُنــا تَعزِفُ بعفويــــــــة ذاتَ اللّحـــن وعلى نفسِ الطّبقات ..
هل ينتَظِرُ الحب ؟


عندَما نُصبِحُ على أمــل وإشراقةُ الشمسِ تحتضنُ المُنى ..
ويغدو لحنَ الشِتاءِ أنشودةَ الصّباح وتُعطِّرُ أجواءُ الرَّبيعِ كلَّ مواسِمَنا

فهل تكونُ الهجرةُ خياراًوهَل ينتَظِرُ الحُب ؟


Written by ranouche

يونيو 14, 2009 في 9:23 ص

أرسلت فى سطـــور

عندَما أكتبُ عَنك !

with 11 comments

Paper & penعندما أكتبُ عنــك , يُصبِحُ للكتابَةِ معنىً آخَر , تتراقَصُ الأحرف على الأسطُر وتتزاحم , وأنا أَنتشي برحلةِ الأبجديةِ الغامضة معـــك , أحتَضِنُ الوَرَق و أنحَني مَع القَلم و نبضُ قَلبي يتبعُ الخُطا باتجاهِ النَّغَم ,

أشعُرُ باقترابِ السماءِ منّي , تُغطّيني فأُصبِحُ قطعةً مِنهــا , فأتوسّعُ بقدرِ حجمِهــا وأُصبحُ مِظلّةً تقيكَ من الكلمات ,
فعِندما أكتُب عنك , تُمطرِ المشاعِر , أخافُ عليكَ من إِلحاحِها , مِن طيشهــا و ركضها المُتسارِع فأملؤُها شهيقاً لا يُشبِعُهُ زفير ممتدٌّ بينَ مدينتي ومدينتِك ,
بحجمِ الكــون تُصبِحُ ثِقَتي بالكتــابة عندما تكونُ جزءاً منها , تجرُّ المعاني بعضها غيرةً منّي , من انهماري و هطولي على الورَق فتحاولُ لفتَ انتباهي بأنّها أجمَل فتتزيّن لتُقنعني أنّها السَبب , لكنّها تُدركُ متأخراً أنّها الوسيلة وليسَت الهَدف , وأنّكَ ستستقبِلُها في نهايةِ المَطافِ فاتحاً ذراعَيك لهفةً لا لاحتضانِها وإنّما لاستقبالِ موجة أَحدَثَتها بشَغَفٍ أَصابعي , أصابِعي التي ارتكَبَت جريمةَ الحُبِّ على الوَرَق فأحدَثَت نَزيفَاً لا يستطيعُ الوقتُ على إيقافِه ولا حتّى الزّمن ,

إنّهُ حكمٌ مؤبّدٌ في العَيشِ على دَندَنةِ النَبض في جميعِ حالاتهِ , على ارتجافِ  القلبِ و ارتباكِ النَظَرْ , إنّها حياةٌ أُخرى لا تَقوى الأبجديةُ على وَصفِهــا , إنّهُ هذيانٌ ينتمي إلى عالمٍ آخــر نريدُ أن نَكونَ فيه , نعشقُ أضداده وكلَّ توتراته التّي تُبعِدُنا حيناً , تُمهِلُنا بضعَ الوقتِ لِتُعيدَنا مهرولِين ..
أن أكتُبَك الآن , وأن أستحضِرَكَ رغماً عن أنفِ المَسافات هي حياةٌ أُخرى في حدِّ ذاتها , في كُلِّ تفاصيلِها الآنيــة , في تشويشِها و غَرابَتها و غُربَتِها , إنّه ذلكَ الجو العصيُّ عن الوصف , لا يُمكنُ تذوّقهُ , تشعرُ بهِ , كالمُحيط , أنتَ في الوسَط ما عليكَ إلا أن تُغلِقَ عينيــكَ وتتركُ للموجِ بقيّــة الحكايــة , كالفُقاعة تطيرُ معها عالياً تحتاجُ البقاءَ فيها فترةً أطول لتتحرّر من تعقيداتِ الخارج , تلكَ التعقيدات المُجرّدة مِن كُلِّ الاحتمالات الأُخرَى الخارجةِ عن المألوف ..

أن أكتُبَكَ يا عزيزي …

هيَ فُرصَتي الأخيرة للحياة , فُرصتي للعيشِ على سجيّتي , وفقاً لقوانيني واعتباراتي , لمفاهيمي وهذياني ..
أن أكتُبَكَ يا عزيزي ..

هوَ أن أَحيا وأولدَ مِن جديد بعيداً عن كُلِّ شيءٍ إلاك ….

______________________________________

{5}

Written by ranouche

يونيو 9, 2009 في 1:08 م

أرسلت فى مذكرات أنثوية

ليلــــــة واحدة !

with 17 comments

رشا فتاة في الخامسة عشرة من عمرها , مرهفة الإحساس , طموحة , ترغبُّ بشدة في العطاء لأنها متفانية وتربّت على الحَسَن من الخُلُق ,

لكن العادات والتقاليد البالية غلَبَت إنسانيتها ورغبتها في الحصول على حُلمها , أن تصنعَ شيئاً في هذه الحياة لتثبتَ ذاتها , لتشعُرَ بقيمتها ..

والدُ رشا تربّى على التقاليد لدرجة أنّها أعمته وجعلَت منهُ إنساناً ماديّاً  , أبى أن تُكمل دراستها و زوّجها إلى شخص ارتأى أنّه الزوج المناسب كان يكبرها ب 18 عاماً ..

بَكَت كثيراً قبلَ يومِ عُرسِهــا لأنها في تلكَ اللحظة أدركَت تماماً أنها ستقضي بقيّة عمرها مع رجلٍ غريب وتقتل طموحها وتجعلُ هذا الزوج هوَ الطموح والحياة كُلّها ..

لم يستطع / سليم / زوج رشا أن يلمسَ إنسانيتها و يُشعرُها بأنوثتها , كانت واجباً و طرفاً من أطرافِ معادلة الزواج ..  كانَت عادة , كانَت روتيناً , كانَت إطاراً لإضفاء الرونق على الصورة لا أكثر ..

حاوَلت رشا أن تقتلَ طموحها و تدفُنُه بعيداً , رغبَت أن تكونَ أمّاً لكنّها حتّى في هذا لم تُفلح .. طوّقتها الخيبات مِن كُلِّ الجوانب إلى أن التقت / كميل / في القطار الراحلِ إلى باريس ..

هذا ملخّص صغير عن رواية قرأتها اليوم : ليلة واحدة

للكاتبة : كوليت خوري

هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها للكاتبة راقني أسلوبها بشدّة جذبتني القصة ربّما لواقعيّتها , لوجودِ الكثيرات ك / رشا / يُجبَرنَ على الزواج ..

لا أُخفي تأثري الكبير في هذه القصة , تأثّري بشخصية رشا المُرهفة , أنا لم أعش قصّتها لكنّ الكاتبة جعلتني أعيشها بطريقةٍ مــا , حُبّها لدمشق , عيناها وبساتينُ الربيع , وكميل قطارَ العُمر في حدّ ذاته , جمعهما القدَر في رحلة عشوائيّة في الطريق إلى ما تبقّى من حُلُم رشــا في أن تكونَ أمّاً ..

تجمع القصة الكثير من المعاني المتضاربة , من الخداع والحبّ والمبادئ الساميّة و الخيانــة وليلة واحدة ..

تمنيّت ألا تنتهي الرواية أن يكونَ لها نهايةً أخرى غير تلكَ التي اختارتها الكاتبة , ربّما لرغبتي في استمرارِ الحُلم و إمكانيةِ العيشِ في المستحيل , شعرتُ بكثيرٍ من الاضطراب في القسم الأخير منها , كيف تتوافق الخيانة مع المبادئ السامية , كيف تجتمع الأنانية مع الخداع , كيف يمكن لشرارة واحدة أن توقِظَ النائمِ من الرغبة في العطاء ..

Written by ranouche

مايو 22, 2009 في 9:01 م

أرسلت فى قراءاتي

Pon & Zi هل تُريد أن تتعرّف عليهما ؟ :]

with 33 comments

لا أذكُر كيفَ جَمعَتني الصُدف ب
Pon & Zi

رُّبما أغلبكُم الآن يتساءل من هُما المذكوران أعلاه أو بعضكم الآخر يعتقد بأنّي مُصابة بضرب من الجنون :]

( قد لا يَهمُكَ محتوى التَدوينة أبداً إن كُنت غير مهتم بالكرتون وفن الرّسم )




هُما شخصيتان كرتونيتــان خُلقتا في عام 2004 على يَد Jeff Thomas

خريج مركز الفنون من لوس أنجلس , في البداية كانا باللون الرمادي ومن دون أسماء وبعد فَترة تمّ إطلاق التسمية على كل منهما

Pon ……… هو أو / هيَ /صاحب اللون الأصفر , شخصية متفاءلة :]

أما zi ……. هوَ أو / هِيَ / صاحِب اللون الأزرق

لم يُحَدد jeff جنس أي من الشخصيتين لأنه / برأيه / من الممكن أي منهما أن يحملَ شخصية القارئ سواء كان ذكر أو أُنثى .

أكثر ما شدّني في هذه الشخصيات هي البساطة في الرسم , قلّة الملامح و هدوء الألوان .

على الرّغم من أنها لا تملك حجرَ العين / أي أنها لا تملك فعلياً أعين / ولكنّها معبّرة لأقصى درجة .. شخصيّاً أشعُر أن العينين شعاع الروح وكما يقولون / العين مغرفة الكلام / إلا أن ( بون وَ زي ) استحوذا على اهتمامي الشديد … كل اهتمامي .. :]

اختارَ الرسّام مواقِف صغيرة إلا أنّه استطاعَ أن يعطيها حقّها بطريقة رائعة سواءً كان بالتصميم والألوان أو التعابير .

عندَ مشاهدتي لهذه الشخصيات أشعر دوماً بالتساؤلات , كثير من إشارات الاستفهام تدورُ حولها ! هل هيَ سعيدة أم حزينة , إلا أنني أرى أن طابع الحزن يغلب عليها وإن كانت في بعض الصور مُبتسمة ..

منذُ أن التقيتُ بهما بدأتُ بجمع كل الصور و أصبَحَت / زي / / بون PON  / جزءٌ من مدونتي و من شخصيتي لا أعلم إن كنتُ وجدتُ بعضاً من نفسي في ملامحها المتفائلة / طبعاً / و الحزينة ربّما أحياناً .. حتّى أنني وضعتهما في قالب مدونتي السابقة / الله يذكرها بالخير / ..



والآن بعدَ أن عرّفتُكَ على  PON و ZI   ما رأيُك ؟ .. :]

إن أردتَ زيارة الموقع الرسمــي فتَفَضّل مِن هُنـــــــــا

اضغط

ودعيلــــي …

( تم تصحيح الخطأ في وسط التدوينة إذ أن / بون / صاحب اللون الأصفر استحوذ على مُعرّفي )

{5}

Written by ranouche

أبريل 28, 2009 في 9:34 م

تَقلُّبَاتْ …

with 14 comments

أمامَ كفتيّ ميزان تتأرجحُ أحدُهما لتغلبَ الأخرى والنتيجة لم تُحسم بَعد وأنا على أهبّة إغماءٍ مُطوّل قد يدومُ سنيناً من العُمر , أو صحوةٍ مسبوقةٌ بحُلم يعتريه الخجَل ,

لا أحبُّ الأضواء ولا لفتَ الانتباه وإن حدثَ فأشعرُ برغبةٍ في ابتلاع نفسي وهضمِ كل التقلبّات المتأرجحة ما بينَ الابتسام و الصمت والهدوء ,

أشعرُ برغبةٍ مُلحّة في البقاء في الظلام فترة مطوّلة لأتخلّص من كل الأضواءِ الّتي تلبّستني و أنا في حالةِ ثورةٍ أنثويّة تحاولُ الاختباء , تفضّلُ البقاءَ في بُقعةِ الأمان ,

تلكَ الثوّرة إن انكشفَت فقدَت ملامِحَها و اختلّت و اندثرت ثقتها بالأنوثة على الرغمِ من أنها كلّ الحِكَايَة , كل التَفَاصِيْل و الحَدَثْ !

 

21.4.2009

 

 

Written by ranouche

أبريل 21, 2009 في 4:59 م

أرسلت فى مذكرات أنثوية

الكِتَابَـــة والوَرَقْ !

with 13 comments

_ الكتابة في عينيك يا عزيزي , في نظراتك , في طريقتك في الكلام , في أسلوبك في التعبير عما يجيش في نفسك , في وصفك للأشياء , للأحداث, للأماكن , للمشاعر , وهذا يجعلك أحد رجلين , رسام أو كاتب ؟

_ رسام ؟

_ أجل أقرب الفنون للكتابة , أنا أؤمن بذلك .

_ وما هوَ وجهُ التقارُب ؟

_ كلاهُما تضيعٌ مُتقنٌ للحياة في عقدة المساحة البيضاء .

_ ولماذا تضيعٌ للحياة ؟

_ أن تكتب يعني أن تفني عُمرك في محاولات تائهة لشرح ذاتك للآخرين , الآخرون هم الناس الذين لا يأبهون بِك أصلاً , وعندما تغيب يهتمون بها ,لأنهم يستغلون محاولاتك تلك لشرح ذواتهم من خلالها .

_ أنا أجد الكتابة تفريغاً مقنّناً للعاطفة التي بدأت تؤذينا .

_ بل هي هدرٌ لها , لو أجدت التعامل مع هذه العاطفة لربما صنعتَ لكَ شيئاً حقيقياً بدلاً من بيعها للأوراق .

_ لماذا لا تكون الكتابة محاولة لشرح الحياة نفسهــا ؟

_ من يأبه لشروحاتك ؟ كلنا يصرُّ على فهمِ الحياة من ذاتهِ فقط , لا أحد يثق بعيون الآخرين , ستفهم وحدك , ولا أحد يقتنع بك , ماذا تستفيد ؟ إذا لم تكتب ما يمتعهم ما قرأوا لك , لماذا تحرق عواطفكَ لإمتاعهم ؟

_ لم أفكر في إمتاعهم أريدُ أن أتوازنَ فَحَسبْ , يا ديار إما أن نبدع , وإما أن نُحدِثَ في أجسادنا مئات الثقوب حتى يتسرّب منها الحزن , لا أحد يريد أن يتضخّم بلا مَعنى .

_ ستعيش وحدك وتموت وحدك .

_ مثلما عشت معهم , ومت معهم , لا فرق .

حوارٌ رائع و في نفس الوقت مؤلمٌ قليلاً لأولئك الذي يلجؤونَ دائماً وأبداً إلى الورق وربّما يبيعونَ ذواتهم له ,

/ الورق / ذاك الذي سيصبحُ أصفراً يوماً ما و إلى آلة العَجنِ في معامل الكرتون رُبَّمــا !

كما يقولُ / ديار / لماذا نسجّلُ شروحاتنا للحياة غير المفهومة , مهما حاولنا فهَمها ؟ و نوثّقُ الأحزانَ في زوايا الورق وربّما نزرعُ الأمل في بساتينهِ التي لا يرويها الزمن ؟

عاطِفتُنا هذه التي لم تَجِد بيتاً لهــا , أو بيتها نفسُه , لم تَعُد غرفهُ كافية لاتّساعِهــا , قامَت باستغلال البياضِ في الورق ولوّثتهُ بنزيفِ القلم سواءٌ كانَ سلبيّاً أو إيجابياً ..

ما هيَ جدوى الكتــابة إن كانت مجرّد توثيق شخصي لا يكترثُ لهُ المارّة ؟

عندما نكتُب لا نُفكر بإمتاع الآخرين بقدرِ ما نفكر بأنفُسِنا , بحاجَتنا لتضاريسِ الحرفِ حينَ ترسمهُ المشاعر , فنحنُ لا نأبهُ بالأسلوبِ إن راقَ البعض أم لا, إنّمــا بالتخلّص من تلكَ الأعباء التّي خلّفتها المواقفُ على أعتاقنِــا , أو ربَّما توثيقٌ للحظة ما , إن ضاعَت منّا نعودُ إليهــا لنعيشَ مرةً أُخرى ..

(( الحوار أعلاه دارَ بين / ناصر ودِيَار / من قصّة / سقف الكِفايــة / للكاتِب : محمد حسن علوان , الرواية فيها تعابير رائعة وأسلوب محبّب ومُميز , لكنّ الكاتب استرسلَ في الوصف كثيراً ولم أتوقع وجود شاب كناصر يُحبُّ إلى هذه الدرجة ))

رابـــط تحميل الكتاب من هُنــــا : تحميل

( اضغط على كلمة تحميل بالزر اليميني للماوس و من ثم حفظ باسم )

Written by ranouche

أبريل 11, 2009 في 7:48 م

أرسلت فى قراءاتي

معلومات دمشقيّــة

with 4 comments

( مَرْج الحَشيش ) هذا هوَ اسم أرض المعرض القديم في دِمشق على جانبي نَهر بردى ,

  • على زمن العُثمانيين اعتُبِرَت هذه الأرض / وقف / أي لا تُباع و لا تورث ولا توهَب , هي وقْف للخيول الطّاعنة في السن التي أدّت واجباتها الكاملة لأصحابها فتأكل من الأرض و تشرب من مياه النهر ريثَما يحين وَقتُها وتموت .. ( المعلومات من أصدقاء جدّي رحمه الله من كبار عائلات دمشق )

وجاءَ في موقع Buildex

أرض المعرض

تعرف بالمرج الأخضر وهي وقف نور الدين الشهيد تحت تولية دائرة أوقاف دمشق. لهذه المنطقة مكانة تاريخية في عهد الأيوبي والمملوكي إذ كانت مكاناً يرتاده السلاطين والأمراء للعب بالكرة والصولجان وكانوا يروِّضون خيولهم ويتمرَّنون هم أيضاً، كما كان الميدان بمثابة معسكر لإنزال الجيوش عندما تضيق القلعة وتزدحم.
منذ عام 1953 أشغلت هذه الأرض كموقع لأجنحة معرض دمشق الدولي لأول مرة والذي كان يقام سنوياً في هذه المنطقة وتشارك فيه العديد من الدول العربية والأجنبية.
في منتصف القرن الماضي شهد الموقع تطورات ليتحوَّل إلى مكان للنشاطات الرياضية فوظِّف كملعب بلدي لكرة القدم ومكاناً للعروض العسكرية حيث أزيل في العقد السابع من القرن الماضي مع توسع معرض دمشق الدولي اتجاه الغرب.

وحديثَاً بعدَ نقل المعرض إلى طريق المطار أصبَحت الأرض خالية فتمّ إجراء مسابقة لطرح أفكار لهذه المساحات التي أصبحت فارغــة و اشترك فيها مهندسين عالميين .. وتم اختيار مكتبَيْن هندسيَيْن بالتعاون مع مهندسِين سوريين ليصبح هذا المكان مكاناً اجتماعياً يقدم خدماته للأطفال أولاً وللمجتمع ثانياً ..

المشروع المُقترح يبدو جذّاباً من خِلال الوصف أتمنى أن تكون النتائج باهرة فمنطقة كأرض المعرض بمحاذاة نهر بردى وعلى شارع بيروت المكتظ تحتاج إلى شيء يضفي عليها طابعاً مُميّزاً ..

إن أحببتَ معرِفة تفاصيل المشروع فتفضّل مِن هُنــا : تفاصيل المشروع

 

( تِمثَال ساحة المَرجِة ) في وسط ساحة المَرجة تمثال على قِمّتِهِ جامِع صغير ..

قام بتصميم هذا التمثال فنان إيطالي / اسمه غير معروف / كانَ هديّــة لدمشق لافتتاح ( خطوط البرق ) ما بينَ دمشق والمدينة المنوّرة

إذ أن الحجّاج كانوا يستريحونَ في دمشق و من ثمَّ يتابعون الطريقَ إلى المدينة , تزامن مع افتتاح خطوط البَرق تدشين خطّ السكة الحديدية في دمشق , والجامع في أعلى التمثال هوَ / جامع يلدز / في تركيــا

 

مجرد معلومات عامــة كان فيها نقاش بين أفراد العائلة والأصدقاء :]

Written by ranouche

أبريل 9, 2009 في 12:15 م